
العائدون من الجحيم..
ليكتبوا انطباعاتهم ! ...
صفقوا لهم و أجلسوهم على المنابر..
و سموهم " شعراء ! " ...
أريد شيئاً يأكل هذا الـ "شئ " المسمى الكتابة ..
و يقتات عليه ..!!! ...لكي استعبده بكلمتين !....
فأنا " بيّـاع الكلام !!! " ....
هنا يتضح كل شيء ...
يطبق الليل ...
ينام الناس ...
يخرج الميت من تابوته ...
يرتدي لحمه الذي سرقه من أفواه الناس وهم نائمون ! ...
ثم يرقص رقصة الخلود !!!...
على صفحة بيضاء .... كالثلج ...
كالصبح القادم ! ....
ثم يعود إلى التابوت من جديد ...
وهكذا يفعل كل ليله !...
أولئك الذين لا يشبهوننا ...
لأنهم يشبهون بقية الناس !!! ...
ينفرون منا ... يستهجنوننا ...
يستتفهون أحزاننا ...
يرفضوننا ... يرفـسوننا ...
لأنهم لا يشبهوننا ....
لماذا نحن نتكلم وهم لا يفهمون ؟!!
هذه إحدى جرائمي ! ... غفر الله لي ...
و يبقى رجل الشارع أصغر من الفأر ..
و أكبر من الحمار ...
الكلب أطول منه ..
الجرذ أطول منه ..
"جزمة الشرطي " أطول منه ...
" الراقصة " أطول منه ...
لماذا نحن أقزام ؟!!....
( غبوق )
تعال لنخرج من هذا التيه ! ...
لا شيء نزيه ! ...
و السخط طباع المشبوهين !!
فطرة من عاش و قد شطبوا...
عينيه ...و فيه !
فتعال ...
لا شيء لنبقيه ... أو نستثنيه ! ...
تعال !
نخلع هاجسنا الأسود ... نتمدد قسراً ...
نتمدد !!
ليستشري الحلم كما استشرت ...
رحمات الرب على المعبد !
و لنترك قوّاد الدنيا ... يستجدي الزنديق ...
و يتليه !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق