الأربعاء، 30 أبريل 2008

نظرية النشوء الكلامي !!






الحقيقة أنني في حيرة

من أمر الحقيقة العددية !!..

.غير أني سأتحدث عنها!

يقول أهل الرياضيات أن الأرقام " حقائق مكمـّـاه "

يعني لها كميات !

و يقول أهل الفيزياء أن وحدات القياس ليست الا

" تجزئة كليات الحقائق "!

فمثلاً ....

الرقم 1 هو حقيقة كميتها واحد !

الرقم 5 هو حقيقة كميتها خمسة !

واحد من ماذا ؟

من الحقيقة !

خمسة من ماذا ؟

من الحقيقة !

ما هي الحقيقة ؟

هي أي شئ لا يمكن أن يمثل سوى نفسه !.

يعني النار "حقيقة" لا يمكن أن تكون "ماء" في لحظة

من اللحظات

الا بقدرة الله القادر على كل شئ- فهي لا يمكن أن تمثل

الا النار ..

.فقليلها نار و كثيرها نار ... الواحد منها و الخمسة !! ..

و الأرقام حقائق لا تقبل التحقق منها... فمثلاً قل :



كيف خمسة ؟

خمسة يعني خمسة !! .. كيف يعني " كيف خمسة "؟ ...

مالها معنى !!

هي خمسة في كل الأحوال!!

متى خمسة ؟

خمسة يعني خمسة !! .. كيف يعني " متى خمسة "؟ ...

مالها معنى !!

هي خمسة في كل حين !!

أين خمسة ؟

خمسة يعني خمسة !! .. كيف يعني " أين خمسة "؟ ...

مالها معنى !!

هي خمسة في كل مكان !!

والله مشكله ...!!.

لا مجال للفكرنه و لا للتساؤل هنا ! ...

هنا تفكر المتفكرون فقالوا :" عليكم بالتمليح و التلميح

" فإنه لكم غثاء"

فقالوا : " خمسة " تلميحها " مخمس " ..

هي خمسة لكنها خمسة في كف ما في وجه ما ...!!.

ثم قالوا : " خمسة " تمليحها "خميسة" ...

عندها سيعلم السامع أنها خمسة و لكن " خمسة صغيرة "

اممممممممه الآن فقط صارت الخمسة غير الخمسة فهي خمسة ..

و لكنها مليحة ..!.

و منذ ذلك الحين و الحقائق تتغير و اللغة تنمو حتى صار

الانسان لديه من المفردات ما يكفي لإرضاء

" تنوع الشقاء " لديه ...

ثم اصبح الناس شعوباً و قبائل لأن " كل واحد يريد يحسب الخمسة على كيفة "

فهذا يحسبها " ملمحه " و هذا يحسبها " مملحه " ...

و في النهاية " الخمسة ليست الا خمسة "

و لكن أكثر الناس لا يعلمون !

يلبسون وجوه الكلام .... يتكلمون !

يتبعهم الغاوون

يخرجون من عنق اللغه

من أضيق مخارجها

من بين الصدر والقافيه

وقد توشحوا وقار الآدب و سدانة الكلام

مبجلين بحرفة الشعر و نياشين النحو والصرف

يتقنون رياضيات اللغه ومعادلات الآوزان

فيرون الكلام المنثور عبثيه وفوضى و حق لهم ذلك

و ليس بالطبع شعر ... و ربما كان كذلك !

متعللين بحفظ الآرث المقدس

لفصاحة الفصحى

و وصايا ابي الآسود الدؤلي

و هو كذلك ....

هم غاوون غير أن فيهم خصلة اللغة ..

لا يهذون كما يهذي " العموديون " ...

و لا يخلطون الخل بالزيت !



و " خمسة و خميسة " على ها الموضوع القيـّـم حقيقتاً ..!!



حقيقة تشبهكم و سلام

ليست هناك تعليقات: