الثلاثاء، 29 أبريل 2008

مزرعة الحيوان !





( صبوح )

قد قلموا أصابعي وشذبوا لساني ...

وناولوني خبزة الحريه ...

كانت صغيره..... خـُلقت لكائنٍ صغير !!



* * *



وعلمنا آدم الأسماء كلها ....

كان ينظر الى الحمار فيقول حمار ....

كان ينظر الى الأسد فيقول أسد ..........

أما اليوم فبات آدم العربي

ينظر الى الحمار فيقول ثعلب وينظر الى الكلب فيقول أسد ....

فمن شوّه آدم عن فطرته؟

في زمن استخدمنا فيه الملطفات و مزيلات الروائح حتى

ثقبنا طبقة الأوزون !..

صار آدم يتابع قناة الديسكفري لتشرح له :

" كيف تطورت من قرد إلى إنسان ؟؟!! "

رأيت السلاحف لا تشارك في المراثونات

فقالوا :لأ نها بطيئه ...!

السلاحف لا تشارك في المراثونات لأنها ترتدي قميصا

من حديد ...

كلما زاد وزنها فيه اختنقت !!!

السلاحف لا تشارك في المراثونات لأنها لا تريد ان تفوز...

فإن فازت كبرت في اعين الآخرين وان كبرت ماتت

اختناقا ... وخنقاً.... !

ولو لم يكن للنعامة عنق طويل لما كان لها قدمان طويلتان ايضا

وكذلك الزرافة ..

فطول العنق يؤدي الى اتساع الأفق وهذا بدوره يؤدي الى

ازدياد المعرفه ....

والمعرفه تستوجب الصمت او الفرار !!! ...

خافت النعامة فدست رأسها في التراب اما الزرافة

فلم تستطع...

فخلقها الله خرساء بلا صوت ....

وكل ميسر لما خلق له !!

و قالوا في المعاجم :

نافق مأخوذة من النافقاء ...

وهي فتحة في جحر الجربوع ...

إذا أتي من باب جحره هرب منها !...

فكل منافق جربوع !..

و حدثني من أثق في بيطريته أنهم أجروا تجارب على الجرذ ...

قال : فكان لا يجامع الا في الظلام !

ومع هذا يشتمون وزير الاعلام في مصر و يقولون :

" دا قورز !! " ...

و القط يدفن برازه و لكنه يجامع في منتصف الطريق ...

تذكرت عند تأمله أصحاب البريستيج الذين يتقززون من السواك...

" تضع خشبة بين شفتيك في الشارع في المكتب قدام الناس

تفرشي اسنانك ؟!!!"

ثم يضع السيجارة بين شفتيه و لا يبالي ...


و مازلت اقول ...

لو ساد الحيوان هذا الكوكب لما اسس جمعية الرفق بالبشر ....

لن يفهم الإنسان الا الإنسان

ولن يشفق على الإنسان الا الإنسان...

ومع هذا ترك الإنسان الإنسان وذهب ليصاحب

القطط والكلاب ....

ولله في خلقه شؤون !!!



* * *

( غبوق)

وبعد أن مزقت قناعك .....

هل كان لديك تحته وجه ؟؟؟

فلماذا كل هذا الفخر إذن ...

بصدق ليس تحته صدق ؟!!

ليست هناك تعليقات: