
الصدق يمشي وحده ! ...
ولهذا كان أبو بكر ثاني اثنين ! ....
وكان الله ثالثهما ! ...
" رجل صادق " و نبي و رب العالمين ! ...
ومنذ ذلك الحين و الصدق يمشي وحده ....
لا ثاني اثنين و لا ثالث لهما .... غير أن الله لا يغيب سبحانه ...
و هو مع المحسنين !...
و الصدق يمشي وحده ! .... يهدي إلى البر ثم يهدي إلى الجنة ! ...
ثم يعود ليمشي وحده من جديد ! ...
وكلما زاد أصدقائي و كثر جلاسي علمت أني فقدت الصدق ! ...
لأنه لا يزاحم الآخرين على أحد ! ...
فهو يجلس وحده كما يمشي وحده ! ...
لا جاحداً للناس و لا مستكبراً ! ...
لكنهم هم يمقتون ! ... و يأنفون ! ... و يستهبلون عليه !!! ....
فيتركهم ...
و يمضي وحده ! ...
قال أحمد بن حنبل : " لو وضعت الصدق على الجرح لشفي " ...
فوضعت الصدق على جرحي ....
فشفي و جُرح كل من حولي !!!...
و الصدق يعرف نفسه فلا يشعر بغربة و لا يضيع ....
كل الأشياء تضيع فتفقد نصفها في الضياع ...
إلا الصدق يضيع و يرجع كاملا كما كان !!! ...
لأن الحقيقة لا ينقصها شيء و لا ينتقصها شيء ! ...
الصدق لا يؤدي إلى روما ....
و لكن إلى الجنة ربما ! ...
والصدق هو الشئ الذي كلما عرضت نفسك عليه...
وجدت أنك " أفاك كبير " ... مهما صدقت! ...
لو نظرت للحياة لوجدت أن الكذب صار كالهواء ...
نحتاجه عندما نفتقده !..
بينما الصدق صار كالموت ...
نفتقده عندما نحتاجه !..
لا بد من كذبة " توجعك " إن كان للجراح فيك مألم !...
و عندما أراد الله سبحانه أن يمتدح الجنة قال :
" لا يسمعون فيها لغوا و لا كذابا " !!!
و كفى به نعيم .... !!!....
هناك تعليقان (2):
كلام جمييييييل من جد...ربنا يقدرنا على ان نكون صادقيين مع انفسنا ومع غيرنا ,,,جزاك الله خيراً !
أحببت كلماتك الصادقة، وراقتني هذه:
قال أحمد بن حنبل : " لو وضعت الصدق على الجرح لشفي " ...
فوضعت الصدق على جرحي ....
فشفي و جُرح كل من حولي !!!..
إرسال تعليق